مجمع البحوث الاسلامية
747
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الفرّاء : لو قيل : محفوظة ، يذهب بالتّأنيث إلى السّماء وبالتّذكير إلى السّقف ، كما قال : أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى آل عمران : 154 ، و ( يغشى ) ، وقيل : ( سقفا ) وهي سماوات ، لأنّها سقف على الأرض كالسّقف على البيت . ومعنى قوله : مَحْفُوظاً : حفظت من الشّياطين بالنّجوم . ( 2 : 201 ) نحوه ابن قتيبة . ( 286 ) الجبّائيّ : أي رفعنا السّماء فوق الخلق كالسّقف ، محفوظا من الشّياطين بالشّهب الّتي ترمى بها ، كما قال : وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ الحجر : 17 . ( الطّبرسيّ 4 : 46 ) نحوه الطّباطبائيّ . ( 14 : 280 ) الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : وجعلنا السّماء سقفا للأرض مسموكا ، وقوله : مَحْفُوظاً يقول : حفظناها من كلّ شيطان رجيم . ( 17 : 21 ) الزّجّاج : حفظه اللّه من الوقوع على الأرض ( الّا باذنه ) . وقيل : محفوظا ، أي محفوظا بالكواكب ، كما قال عزّ وجلّ : إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ * وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ الصّافّات : 6 ، 7 . ( 3 : 390 ) الماورديّ : فيه ثلاثة أوجه : [ نقل قول الزّجاج والفرّاء ومجاهد ، وأضاف : ] ويحتمل رابعا : محفوظا من الشّرك والمعاصي . ( 3 : 445 ) الطّوسيّ : إنّما ذكّرها ، لأنّه أراد السّقف ، ولو أنّث كان جائزا . وقيل : حفظها اللّه من أن تسقط على الأرض . وقيل : حفظها من أن يطمع أحد أن يتعرّض لها بنقض ، ومن أن يلحقها ما يلحق غيرها من الهدم أو الشّعث ، على طول الدّهر . وقيل : هي محفوظة من الشّياطين بالشّهب الّتي يرجمون بها . ( 7 : 245 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 46 ) البغويّ : ( . . . محفوظا ) من أن تسقط ، دليله قوله : وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ الحجّ : 65 . وقيل : محفوظا من الشّياطين بالشّهب ، دليله قوله تعالى : وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ الحجر : 17 . ( 3 : 287 ) نحوه الزّمخشريّ ( 2 : 571 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 77 ) . ابن عطيّة : الحفظ هنا عامّ في الحفظ من الشّياطين ومن الرّمي ، وغير ذلك من الآفات . ( 4 : 80 ) الفخر الرّازيّ : في « المحفوظ » قولان : أحدهما : أنّه محفوظ من الوقوع والسّقوط الّذين يجرى مثلهما على سائر السّقوف ، كقوله : وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ الحجّ : 65 ، وقال : وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ الرّوم : 25 ، وقال تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا فاطر : 41 ، وقال : وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما البقرة : 255 . الثّاني : محفوظا من الشّياطين ، قال تعالى : وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ الحجر : 17 ، ثمّ